Posted in

انفراجة مرتقبة في الطقس.. محرز الغنوشي يزف بشرى للتونسيين

انفراجة مرتقبة في الطقس.. محرز الغنوشي يزف بشرى للتونسيين

زفّ خبير الأرصاد الجوية محرز الغنوشي أخباراً سارة للتونسيين، معلناً اقتراب نهاية موجة الحر التي تشهدها البلاد، مع توقعات بانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة.

وأوضح الغنوشي أن تونس ستتأثر، بداية من 24 جويلية، بكتلة هوائية باردة ذات طابع قطبي، ستؤدي إلى تراجع درجات الحرارة بشكل واضح، بعد فترة من الأجواء الحارة التي شهدتها مختلف الجهات.

وأضاف أن هذه الكتلة الباردة ستتمركز لاحقاً بين تونس وليبيا والجزائر، ومن المنتظر أن يستمر تأثيرها إلى حدود 2 أوت، مما سيوفر أجواء أكثر اعتدالاً وراحة مقارنة بالأيام الماضية.

ووصف الغنوشي الطقس المنتظر قائلاً: “جو تفرشيك.. لا مكيفات ولا مراوح!”، معرباً عن أمله في ثبات هذه التوقعات، ومختتماً تدوينته بعبارة: “بعد الشدة يجي الفرج.”

ومن المنتظر أن تمنح هذه التغيرات الجوية التونسيين فترة من الأجواء المنعشة التي قد تحمل إحساساً بأجواء خريفية، رغم أننا لا نزال في قلب فصل الصيف.

محتوى تدوينة محرز الغنوشي :

⚠️ بشرى طال انتظارها..
نهاية موجة الحر أصبحت تلوح في الأفق..

🚨 بعد أسابيع من سيطرة الكتلة الهوائية الصحراوية اللاهبة، وبعد أيام تجاوزت فيها درجات الحرارة عتبة 45 و46 وحتى 48 درجة في عدد من الجهات، بدأت الخرائط الجوية تحمل أخبارًا مطمئنة تؤكد أن الغلاف الجوي يستعد لتغيير مهم في نسق الطقس..

آخر تحديثات النموذج الأوروبي ECMWF جاءت متوافقة مع بقية النماذج العالمية، وتؤكد أن الكتلة الحارة ستبدأ تدريجيًا في فقدان قوتها، بالتزامن مع توغل تيارات هوائية أقل حرارة من شمال وغرب البحر الأبيض المتوسط، وهو ما سيمهد لعودة الأجواء إلى مستويات أكثر اعتدالًا..

بداية التحسن ستكون من 22 جويلية بشكل طفيف، لكن الفترة الممتدة بين 24 وخصوصا بعد 27 جويلية تبدو، وفق المعطيات الحالية، الأكثر راحة، حيث ينتظر أن يكون الانخفاض ملموسًا ومحسوسًا على أغلب مناطق البلاد، خاصة بالشمال والوسط، ثم يمتد تدريجيًا إلى بقية الجهات..

هذا لا يعني نهاية الصيف، ولا يعني أننا سندخل في أجواء باردة، لكن يعني ببساطة :
– نهاية الشهيلي الحارق..
– تراجع درجات الحرارة بعد موجة استثنائية..
– تحسن واضح في الإحساس الحراري..
– ليالٍ أكثر انتعاشًا وراحة..
– عودة النسائم الشمالية التي افتقدناها طويلًا..

ورغم هذه الأخبار السارة، فإن الأيام القليلة القادمة ستظل حارة إلى شديدة الحرارة، لذلك يبقى الالتزام بإجراءات الوقاية ضروريًا، خاصة بالنسبة إلى كبار السن والأطفال والعمال تحت أشعة الشمس.
رسالة أخيرة…

في علم الأرصاد، لا نبني توقعاتنا على الأمنيات ولا على الانطباعات، بل على قراءة دقيقة للخرائط والنماذج. واليوم، هذه الخرائط تبعث برسالة واضحة: الانفراج قادم بإذن الله، وموجة الحر الحالية لن تدوم..

نسأل الله أن يجعل هذا التغير رحمة على تونس، وأن ينزل الغيث حيثما كان فيه الخير، وأن يحفظ بلادنا وأهلها من كل سوء..

القادم أفضل بإذن الله 🇹🇳🇹🇳..
ورحمة ربي وسعت كل شيء 🙏🙏..