قبل مواجهة الملعب التونسي.. الكنزاري يتلقى مفاجأة سارّة
بدأ النادي الإفريقي استعداداته لخوض مباراته المؤجلة لحساب الجولة الثالثة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، والتي ستجمعه بالملعب التونسي يوم الخميس 17 سبتمبر 2026 بملعب الهادي النيفر بباردو، انطلاقًا من الساعة الرابعة مساءً. وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، خاصة أنها تأتي ضمن برنامج الجولة الثالثة المؤجلة، في وقت يسعى فيه كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتعزيز موقعه في سباق البطولة.
وتلقى المدرب ماهر الكنزاري خبرًا إيجابيًا قبل هذه المواجهة، بعدما أصبح المهاجم بلال آيت مالك جاهزًا للعودة إلى أجواء المنافسات، إثر تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن المواعيد الأخيرة. وتمنح عودة اللاعب الجهاز الفني خيارات إضافية على المستوى الهجومي، خصوصًا أن آيت مالك يُعد من العناصر الموجودة ضمن قائمة النادي الإفريقي للموسم الحالي، ويحمل الرقم 21. كما تشير المعطيات المتاحة إلى أن عقده مع الفريق يمتد إلى يونيو 2027.
وتأتي عودة آيت مالك في توقيت مهم بالنسبة للنادي الإفريقي، الذي دخل مرحلة مزدحمة من الموسم تجمع بين المنافسة المحلية والالتزامات القارية. وكان الفريق قد ضمن المرور إلى الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال إفريقيا بعد مواجهته مع دجوليبا المالي، قبل أن يعود تركيزه مباشرة إلى البطولة المحلية، وهو ما يجعل توفر أكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين عاملًا مهمًا أمام الإطار الفني بقيادة ماهر الكنزاري.
ومن المنتظر أن تمنح جاهزية آيت مالك للمدرب ماهر الكنزاري هامشًا أوسع في اختيار التشكيلة والخطة المناسبة لمواجهة الملعب التونسي، سواء بالاعتماد عليه منذ البداية أو الاستفادة من خدماته خلال المباراة وفقًا لاحتياجات الفريق. ويملك اللاعب تجربة سابقة في البطولة التونسية، كما سبق له أن لعب مع الملعب التونسي قبل انتقاله إلى أندية أخرى ثم العودة إلى النادي الإفريقي، وهو ما يجعل مواجهة فريقه السابق تحمل خصوصية إضافية بالنسبة إليه.
في المقابل، لن تكون مهمة النادي الإفريقي سهلة أمام الملعب التونسي، خاصة أن المباراة ستقام على أرضية ملعب الهادي النيفر بباردو، وفي إطار مواجهة مؤجلة لا مجال فيها لتعويض النقاط في نفس الجولة. ويبحث الإفريقي عن استغلال جاهزية عناصره المتاحة من أجل تقديم مباراة متوازنة، مع محاولة فرض أسلوبه وتحقيق نتيجة تساعده على مواصلة المنافسة على أهدافه في بطولة الرابطة المحترفة الأولى. وقد تم رسميًا برمجة اللقاء يوم الخميس 17 سبتمبر ضمن المباريات المؤجلة للجولة الثالثة.
وبالتالي، ستكون عودة بلال آيت مالك بمثابة ورقة إضافية في يد ماهر الكنزاري قبل هذا الموعد المنتظر، في وقت تتطلب فيه روزنامة الفريق التعامل مع ضغط المباريات المحلية والقارية. وستتجه الأنظار إلى خيارات المدرب عند الإعلان عن التشكيلة الرسمية، لمعرفة ما إذا كان آيت مالك سيعود مباشرة إلى التشكيلة الأساسية أم سيبدأ المباراة على دكة البدلاء، خاصة أن مشاركته الرسمية تبقى مرتبطة بقرار الجهاز الفني والجاهزية الفعلية يوم اللقاء.