تعليق الدروس بكافة المؤسّسات التربوية والتكوينية والجامعية في هذه الولايات
أعلن والي تونس، الخميس، عن تعليق الدروس بكافة المؤسّسات التربوية والتكوينيّة والجامعية العمومية والخاصّة بالجهة مساء الخميس، بدايةً من الساعة الثالثة بعد الزوال.
ويأتي هذا القرار على خلفية تدهور الأحوال الجوية والتقلبات المناخية المنتظرة، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية تسجيل تساقطات هامة بولاية تونس بداية من الساعة الرابعة مساءً، وهو ما دفع السلطات الجهوية إلى اتخاذ إجراءات احترازية تهدف إلى حماية التلاميذ والطلبة والإطار التربوي، وتفادي تنقلهم خلال فترة الاضطرابات الجوية.
توقعات بأمطار غزيرة وتقلبات جوية
وتشهد تونس خلال هذه الفترة تقلبات جوية قد تكون مصحوبة بـأمطار رعدية وغزيرة أحيانًا، مع إمكانية تسجيل كميات هامة من الأمطار خلال فترة زمنية قصيرة، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق والمنخفضات.
وتكتسي هذه التوقعات أهمية خاصة بالنسبة إلى ولاية تونس والمناطق المجاورة، باعتبار أن الأمطار الغزيرة في فترة قصيرة يمكن أن تتسبب في تجمع المياه بعدد من الطرقات، وخاصة في النقاط المنخفضة والمناطق التي تشهد عادةً صعوبة في تصريف مياه الأمطار.
الخوف من اضطراب حركة المرور وإغلاق بعض الطرقات
ومن بين الأسباب التي تفسر اتخاذ قرار تعليق الدروس تفادي الصعوبات التي قد ترافق تنقل التلاميذ والطلبة والعاملين بالمؤسسات التعليمية خلال فترة ذروة التقلبات الجوية.
ففي حال تواصل نزول الأمطار بكميات كبيرة، يمكن أن تشهد بعض الطرقات والمحاور الرئيسية اضطرابًا في حركة المرور، كما قد تتجمع المياه في عدد من النقاط، وهو ما قد يؤدي إلى صعوبة في التنقل أو اضطراب حركة وسائل النقل، خاصة في ساعات نهاية الدروس وعودة التلاميذ إلى منازلهم.
كما يأتي القرار في إطار الاحتياط من إمكانية ارتفاع منسوب المياه ببعض المناطق، وما قد ينجر عنه من صعوبة في المرور أو اضطرار السلطات إلى التدخل لإغلاق بعض الطرقات مؤقتًا إذا أصبحت حركة المرور غير آمنة.
سلامة التلاميذ والطلبة في مقدمة الأولويات
ويهدف تعليق الدروس بالأساس إلى الحفاظ على سلامة التلاميذ والطلبة والإطار التربوي والتكويني والجامعي، وتجنب وجود أعداد كبيرة من الأشخاص في حالة تنقل خلال الفترة التي يُنتظر أن تكون فيها التقلبات الجوية أكثر حدة.
وتسمح الإجراءات الوقائية من هذا النوع للعائلات بتجنب التنقل غير الضروري، كما تمنح السلطات المحلية ومصالح الحماية المدنية والجهات المتدخلة هامشًا أكبر للتعامل مع أي طارئ قد ينتج عن الأمطار الغزيرة أو ارتفاع منسوب المياه.
السلطات تتابع تطورات الوضع الجوي
ومن المنتظر أن تبقى تطورات الوضع الجوي محل متابعة من قبل السلطات والمصالح المختصة، خاصة مع إمكانية تغير شدة الأمطار وتوزعها من منطقة إلى أخرى.
وفي مثل هذه الظروف، يُنصح مستعملو الطريق بمزيد من الحذر، وتجنب المجازفة بالمرور عبر الطرقات التي تشهد تجمعًا للمياه، مع ضرورة الالتزام بتعليمات السلطات المحلية ومصالح الحماية المدنية في حال صدور تحذيرات أو قرارات تتعلق بحركة المرور.
ويأتي قرار تعليق الدروس بداية من الساعة الثالثة بعد الزوال كإجراء احترازي، قبل التوقيت المتوقع لبداية التساقطات الهامة، وذلك بهدف الحد من التنقلات خلال فترة الاضطرابات الجوية وضمان سلامة التلاميذ والطلبة والإطار التربوي والجامعي.
وتبقى متابعة البلاغات الرسمية والتطورات الجوية أولًا بأول ضرورية، خصوصًا في حال تسجيل كميات كبيرة من الأمطار أو حدوث اضطرابات على مستوى الطرقات وحركة المرور.